يُعدّ البحر الميت واحدًا من أشهر المعالم الطبيعية في العالم، وهو وجهة سياحية تجذب الملايين سنويًا لما يتمتع به من خصائص علاجية فريدة ومناظر طبيعية لا تُشبه أي مكان آخر. يقع البحر الميت بين الأردن وفلسطين ويُعرف بأنه أخفض نقطة على سطح الأرض بعمق يصل إلى 430 مترًا تحت مستوى البحر.
يمنح الموقع الجغرافي المميز للبحر الميت مناخًا دافئًا طوال العام، ما يجعله خيارًا مثاليًا للزيارة في جميع الفصول.
نسبة الملوحة العالية تجعل السباحة تجربة مختلفة تمامًا، حيث يمكن للزائر الطفو على المياه بسهولة دون أي مجهود.
يشتهر البحر الميت بطينه الغني بالمعادن، والذي يُستخدم في علاج العديد من الأمراض الجلدية والمشاكل العضلية وتحسين صحة البشرة.
· الاستمتاع بالطفو فوق الماء: تجربة لن تجدها في أي مكان آخر.
· الاسترخاء في المنتجعات الصحية: حيث تتوفر جلسات مساج، علاجات بالطين، وساونا ملحية.
· التقاط الصور الطبيعية: غروب الشمس على شاطئ البحر الميت يُعد من أجمل المشاهد في الأردن.
· زيارة المعالم القريبة: مثل جبل نيبو، مادبا، ووادي الموجب.
يتميّز البحر الميت بمناخ دافئ ومشمس معظم أيام السنة، مما يجعله مكانًا مثاليًا للهروب من برد الشتاء والاستمتاع بالأجواء الهادئة والمريحة
.
يفضّل الكثير من الزوار الإقامة في شقق سكنية أو شقق فندقية لأنها توفّر خيارات مناسبة للعائلات والأفراد الباحثين عن:
· راحة وخصوصية عالية.
· مساحات واسعة مقارنة بالغرف الفندقية.
· أسعار اقتصادية.
· إمكانية التنقل بسهولة بين البحر الميت ومدينة عمّان أو مادبا.
هذا النوع من الإقامات يجعل الرحلة إلى البحر الميت أكثر مرونة وراحة.
· وادي الموجب: لمحبي المغامرات والمشي بين المياه.
· مادبا: مدينة الفسيفساء الشهيرة.
· جبل نيبو: موقع تاريخي ذو إطلالات خلابة.